قال ابن كثير رحمه الله في حقّ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها : وقد أجْمَع العلماء - رحمهم الله - قاطبة على أن مَنْ سَبَّها بعد هذا ورَمَاها بما رَمَاها به الذين ذُكِروا في هذه الآية ، فإنه كـافِـر ؛ لأنه مُعَانِد للقُرآن

« كَفَّارَةُ المَجْلِسِ »عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » قال رسول الله عليه الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين : (( إذا ظهرت البدع و سبّ أصحابي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً و لا عدلاً )). و قال أيضاً : ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَحْفَظُ عِلْمًا فَيَكْتُمُهُ إِلا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ)). (رواه الترمذي و أبو داوود و ابن ماجة و أحمد). و قال أيضاً : ((إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا : فَمَنْ كَتَمَ حَدِيثًا فَقَدْ كَتَمَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ)). (رواه بن ماجة). و لا يكفي أن ننهاهم عن ذلك بل يجب على كل مسلم ألا يتخذ منهم أولياء و أصحاباُ و إلا حلت على هذه الأمة لعنة كلعنة بني اسرائيل: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَ كَانُوا يَعْتَدُونَ (87) كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (88) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لبئس مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (89)} { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ } (سورة البقرة ) (أية:120) التفسير:
تحب مصر؟ - مبادرة "مصر إسلامية" لأكبر 60 من علماء ومشايخ ودعاة مصر لتفعيل المادة الثانية من الدستور:
حكم قول الشاعر: «إذا الشَّعبُ يومًا أرادَ الحَياة .. فلا بُدَّ أنْ يَستَجيبَ القَدر»: قَاْلَ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ عُمَرُ ابن الْخَطَّابِ: " الرِّجَاْلُ ثَلَاَثَةٌ: " رَجُلٌ يَنْظُرُ فِيْ الْأُمُوْرِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ، فَيُصْدرُهَاْ مَصْدَرَهَاْ؛ " وَ رَجُلٌ مُتَوَكِلٌ لَاْ يَنْظُر! فَإِذَاْ نَزَلَتْ بِهِ نَاْزِلَةٌ، شَاْوَرَ أَهْلَ الرَّأْيِّ فَقَبْلَ قَوْلَهَمْ؛ " وَ رَجُلٌ حَاْئِرٌ بَاْئِرٌ ـ التَّاْئِهُ دُوْنَ أَنْ يَهْتَدِيَ ـ لَاْ يَأْتَمِرُ رُشْدَاً، وَ لَاْ يَطِيْعُ مُرْشِدَاً " لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام ، وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه خلاصة حكم المحدث: صحيح
تكملة توقيعي: |